قبل 4 أعوام هرب عبدالرحمن من ويلات السلب والنهب والتعرض للشرف الذي كان يمارسة الحوثي مع أبناء قريته في اليمن ليقطع 30 كيلو في البحر الاحمر ليجد نفسه في ميناء ابخ في جيبوتي .

الخيام التي تخصصها المنضمات الدولية

تفاق مع المنضمات الدولية مع دولة جيبوتي استضفات اللاجئين اليمنيين وتولت UN دعمهم من خلال المساكن في صحراء جيبوتي بنصب خيام .

لم تكن هذه الخيام وسيلة لتمنع الجو الصعب في صحراء جيبوتي الحارة .

300 منزل متكامل في القرية السعودية في ابخ

ومن منطلق الاخوة والدعم اللامحدود الذي تقدمة المملكة العربية السعودية للانسان اليمني ساهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال اللإنسانية منتهيئة البية الكريمة من خلال بناء 300 وحدة سكنية مجهزة ومدرسة هعيادة طبية ومسجد وملعب رياضي مساهمة في بناء قرية تضمن العيش الكريم والبناء السليم للإنسان حتى تعود اليمن لابنائها بعد أن سلبها الحوثي وعاث فيها فساداُ.

من هذا المنطلق شارت مع مجموعة من لاعبين المنتخب السعودي السابقين من نواف التمياط وإبراهيم ماطر ومحمد شلية ومناف أبو شقير والفنان فايز المالكي واللإعلامي فيصل العبدالكريم في تدشين القرية السعودية في مدينة ابخ بجيبوتي.

شاهدت مدى السعادة والارتياح على اليمنين وعشت فرح الاطفال بملابس المدرسة والفصول الجديدة وشاركت الشباب لعب كرة قدم كانت أوقات ممتعة معهم.

د. الربيعة خلال الجولة على المدرسة (واس)


Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *